مهدي الفقيه ايماني

341

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة

قال نعم فقلت ا فلا تحدثني بما سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلم في علي عليه السلام وفضله قال بلى أخبرك ان رسول اللّه ( ص ) مرض مرضة نقه منها فدخلت عليه فاطمة ( ع ) وانا جالس عن يمين النبي صلى اللّه عليه واله وسلم فلما رأت فاطمة ما برسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلم من الضعف خنقتها العبرة حتى بدت دموعها على خدها فقال لها رسول الله ( ص ) ما يبكيك يا فاطمة قالت اخشى الضيعة يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يا فاطمة ان الله تعالى اطلع على الأرض اطلاعة على خلقه فاختار منهم أباك فبعثه نبيا ثم اطلع ثانية فاختار منهم بعلك فأوحى إلى أن انكحه فاطمة فأنكحته إياك واتخذته وصيا اما علمت أنك بكرامة الله تعالى إياك زوجك اغزرهم علما وأكثرهم حلما وأقومهم سلما فاستبشرت فأراد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان يزيدها من مزيد الخير الذي قسمه الله تعالى لمحمد ( ص ) قال فقال لها يا فاطمة ولعلي ثمانية أضراس يعنى مناقب ايمان بالله ورسوله وحكمته وزوجته وسبطاه الحسن والحسين وامره بالمعروف ونهيه عن المنكر يا فاطمة انا أهل بيت أعطينا ست خصال لم يعطيها أحد من الأولين ولا يدركها أحد من الآخرين غيرنا نبينا خير الأنبياء ووصينا خير الأوصياء وهو بعلك وشهيدنا خير الشهداء وهو عم أبيك ومنا من له جناحان يطير بهما في الجنة حيث يشاء وهو جعفر ومنا سبطا هذه الأمة وهما ابناك ومنا مهدى الأمة الذي يصلى خلفه عيسى بن مريم ثم ضرب على منكب الحسين عليه السلام وقال من هذا مهدى هذه الأمة ، هكذا اخرجه الدار قطني صاحب الجرح والتعديل . وعن أبي نضرة قال كنا عند جابر بن عبد الله الأنصاري ( رض ) فقال يوشك أهل العراق ان لا يجبى إليهم قفيز ولا درهم قلنا من اين قال من قبل العجم يمنعون ذلك ثم قال يوشك أهل الشام ان لا يجبى إليهم